إدارة ترامب تشكك في الاتفاق النووي مع إيران


وتبدو إدارة ترامب متشائمة بشكل متزايد بشأن فرص التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران. مسؤولون أمريكيون كبار يحذرون طهران من أنها يجب أن تثبت التزامها باتفاق السلام المؤقت قبل أن تتمكن من المضي قدماً في مفاوضات أوسع نطاقاً، حسبما أفادت التقارير وول ستريت جورنال الجمعة 10 يوليو.

ويريد المسؤولون الأمريكيون أن تعلن إيران علناً أن مضيق هرمز مفتوح أمام الشحن التجاري وأن تلتزم بإنهاء الهجمات على السفن التي تعبر هذا الطريق البحري. بل إن أحد المسؤولين أشار إلى أن طهران قد تواجه “عواقب وخيمة” إذا لم تقدم مثل هذا الالتزام بحلول يوم السبت…

وتسلط هذه التصريحات الضوء على الشكوك المتزايدة في واشنطن بشأن قدرة الدبلوماسية وحدها على التوصل إلى اتفاق للحد من البرنامج النووي الإيراني، وهو أحد الأهداف الرئيسية للسياسة الخارجية للرئيس دونالد ترامب.

وقال ترامب للصحفيين في وقت سابق من هذا الأسبوع: “إنهم ينتهكون الاتفاقية كل يوم، إنهم يكذبون ويغشون ويقتلون الناس”. وأضاف: “لن يقوموا أبدًا ببناء سلاح نووي بموجب اتفاقنا، لكنني لا أعرف ما إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق”.

وبموجب الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو/حزيران، تعهدت إيران باستعادة الأمن للشحن التجاري في مضيق هرمز مقابل الحصول على مساعدات مالية. وقال مسؤولون أمريكيون إن الهجمات المستمرة على الشحن التجاري أثارت الشكوك حول استعداد طهران لاحترام الاتفاق، مما قلل الثقة في إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي أوسع.

وأوضح المسؤولون أيضًا أن أي اتفاق نهائي سيتطلب من إيران التنازل عن سيطرتها على مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، مضيفين أن الولايات المتحدة تحتفظ بخيارات عسكرية لمنع الوصول إلى المادة إذا انهارت المفاوضات.

وينص الاتفاق المؤقت على فترة 60 يوما للجانبين للتوصل إلى اتفاق دائم، مع إمكانية التمديد. وأعادت واشنطن هذا الأسبوع فرض عقوبات تتعلق بصادرات النفط الإيرانية وأعلنت عن عقوبات إضافية استهدفت رجل الأعمال الإيراني علي أنصاري وكيانات مرتبطة به، بعد أن خلصت إلى أن طهران انتهكت الاتفاق المؤقت.

تظل التطورات حول مضيق هرمز محط اهتمام الأسواق العالمية، مع تجدد النشاط العسكري الذي يبقي الأنظار على أحد أهم طرق الطاقة البحرية في العالم.

Scroll to Top