إجراءات عاجلة لدعم قطاع الزيتون


ترأست رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزيري، اليوم السبت بقصر الحكومة بالقصبة، اجتماعا للمجلس الوزاري المحدود خصص لإجراءات ضمان نجاح موسم زراعة الزيتون 2025-2026.

وشدد المجلس على أهمية تعبئة القوى العاملة وإعطاء الأولوية لصغار الفلاحين للاستفادة من الإعانات المقدمة من وكالة تشجيع الاستثمار الفلاحي المخصصة لاقتناء معدات الحصاد، حسبما أفاد بلاغ لرئاسة الوزراء.

وكلف المجلس الديوان الوطني للنفط بتنفيذ برنامج تخزين ما بين 100 إلى 150 ألف طن من زيت الزيتون من المتعاملين في القطاع، إذا لزم الأمر، لمدة ثلاثة أشهر. وستقدم الحكومة مكافأة تخزين ودعم إضافي للمزارعين.

إعادة هيكلة ديون مصانع النفط

وكلف المجلس البنك المركزي التونسي بمهمة التدخل لدى المؤسسات البنكية لإعادة هيكلة ديون أصحاب مصانع الزيت الذين واجهوا صعوبات مالية كبيرة خلال الموسم الماضي.

وسيتعين على البنوك العامة والخاصة دعم صغار المنتجين من خلال تزويدهم بالتمويل اللازم طوال هذه الحملة، من الحصاد والتخزين إلى المعالجة والتسويق والتصدير.

الترويج للاستهلاك المحلي

وقرر المجلس تشجيع الاستهلاك المحلي لزيت الزيتون من خلال تقليل هوامش الربح التي تطبقها المتاجر الكبيرة. كما كلف الديوان بتسويق كميات من زيت الزيتون المعبأ وبأسعار مناسبة.

غزو ​​أسواق التصدير الجديدة

وستعمل الحكومة على زيادة حجم الصادرات إلى الأسواق التقليدية وستحدد استراتيجية الاتصال والترويج لغزو أسواق أجنبية جديدة. كما أنه سيعمل على تحسين الاتفاقيات التجارية التي أبرمتها تونس مع شركائها الاقتصاديين.

الدراسة الإستراتيجية وإعادة هيكلة الديوان

ومن أجل الحوكمة الرشيدة لقطاع زيت الزيتون، قرر المجلس إعداد دراسة استراتيجية حول آفاق تنمية قطاع الزيتون من حيث الإنتاج والتمويل والتثمين والتصدير. وسيقوم أيضًا بوضع خطة إعادة هيكلة لـ ONH.

أولويات رئيس الحكومة

وشدد رئيس الحكومة، لدى افتتاح أعمال المجلس، على ضرورة ضمان حسن سير الموسم في جميع مراحله: من الحصاد والتخزين إلى التصنيع والتسويق والتصدير. وأصرت على الحفاظ على جودة النفط، وزيادة حجم الصادرات، وخاصة النفط المعبأ، وإيلاء اهتمام خاص للاستهلاك المحلي والسيطرة على الأسعار.

كما أكدت مجددا رغبة تونس في تنويع أسواق صادراتها، خاصة إلى أمريكا اللاتينية وآسيا، مع تشجيع التغليف المحلي لزيت الزيتون.

Scroll to Top