إبراهيم دياز يسجل والمغرب يواجه النرويج (فيديو)


تقاسم المنتخب المغربي لكرة القدم النقاط مع نظيره النرويجي (1-1) يوم الأحد خلال مباراة ودية أجريت على ملعب سبورتس إلستريتد في نيوجيرسي.

وفي هذا الاختبار الأخير قبل كأس العالم، قام المدرب الوطني محمد وهبي بتشكيل دفاع مكون من عيسى ديوب وشادي رياض في الوسط، وأشرف حكيمي ونصير مزراوي على الجانبين. لكن الأخير اضطر للتخلي عن مكانه في الدقيقة 29 لبلعمري ضحية الإصابة البدنية.

وفي خط الوسط، شكل البوادي والعيناوي وأوناحي ثلاثي خط الوسط، فيما احتل السيباري مركز الرقم 9 الوهمي، مدعوما بإبراهيم دياز وعبد الززولي.

بدأ أسود الأطلس اللقاء بشكل مثالي من خلال فرض سرعتهم على الفور. ومنذ الدقائق الأولى، تميز إبراهيم دياز باختراق داخل المنطقة، لكن عرضية منخفضة تصدى لها الدفاع النرويجي.

وبعد لحظات قليلة، وبعد بداية سيئة للخصم، استعاد لاعب ريال مدريد الكرة في الوسط وأرسل إلى العزالزولي في موقع مناسب. لكن الجناح المغربي كان بطيئا في إنهاء الهجمات، مما سمح للدفاع النرويجي بالتعافي.

ثم زادت الهجمات المغربية. نشيط للغاية، وصنع العزالزولي الخطورة قبل إرسال إبراهيم دياز، الذي أنهى اللقاء بتسديدة متقنة داخل منطقة الجزاء، ليفتتح التسجيل في الدقيقة السابعة.

تفاجأ النرويجيون بهذه البداية للمباراة، وكان رد فعلهم تدريجيًا وحاولوا العودة إلى المباراة. ورغم التوغلات العديدة في المعسكر المغربي، إلا أنهم واجهوا دفاعًا منظمًا.

في الدقيقة 16، كاد إبراهيم دياز أن يضاعف النتيجة بعد تمريرة عميقة، لكن محاولته العالية، مع القليل من الدعم، تصدى لها نيلاند دون صعوبة.

قبل مرور نصف ساعة بقليل، حصل إيرلينج هالاند على ركلة جزاء بعد أن ارتدت رأسية من كتف عيسى ديوب في المنطقة. لكن الحكم سمح بمواصلة المباراة.

وفي هذه الأثناء، جرب أشرف حكيمي حظه من بعيد. وأساء الحارس النرويجي التعامل مع الكرة لكن دفاعه نجح في إبعاد الخطورة.

بفضل تفوقهم الفني وسرعتهم في التحولات، واصل المغاربة المغامرة ضد فريق نرويجي يواجه صعوبة. وهكذا عادوا إلى غرفة خلع الملابس مع ميزة مستحقة على لوحة النتائج.

وبالعودة من غرفة تبديل الملابس، بدت النرويج أكثر تهديداً. ودخل شيلديروب بدلا من نوسا، وأجبر على الفور ياسين بونو على التدخل الحاسم للحفاظ على الأفضلية المغربية.

وبعد ثلاث دقائق، أظهر إبراهيم دياز مهاراته مرة أخرى على حافة منطقة الجزاء قبل أن يطلق تسديدة قوية تصدى لها نيلاند بصعوبة. العيناوي تابع المباراة لكنه لم يتمكن من تسديد رأسيته في المرمى.

ومع تراجع حدة اللعب، أجرى كلا المدربين عدة تغييرات. أطلق محمد وهبي على وجه الخصوص الخنوس والكعبي والمرابط والواحدي وأميموني وحلحل وسعدان من أجل منح وقت اللعب لمجموعته بأكملها.

وساهمت هذه التعديلات العديدة في إبطاء وتيرة الاجتماع. وأخيراً وجدت النرويج الخطأ في الدقيقة 75. قدم مارتن أوديغارد خدمة جيدة في منطقة الجزاء من قبل زميله الذي دخل للتو، وقام بتعديل بونو بقدم مسطحة ليعيد الفريقين إلى مستوى المستوى.

ولن تتغير النتيجة حتى صافرة النهاية. وبذلك يختتم المغرب استعداداته بتعادل مشجع أمام منتخب نرويجي يضم جميع مسؤوليه التنفيذيين.

ويتوجه أسود الأطلس الآن نحو نهائيات كأس العالم، حيث سيبدأون رحلتهم يوم 13 يونيو ضد البرازيل. وسيلعبون في المجموعة الثالثة إلى جانب السيليساو واسكتلندا وهايتي.

شاهد أيضا



Scroll to Top