بعد أيام قليلة من إقالة صبري لموشي من قبل الجامعة التونسية لكرة القدم، قرر القادة الاستعانة برجل ذو خبرة لتصحيح الوضع: هيرفي رينارد. تم تعيين الفني الفرنسي بشكل عاجل على رأس نسور قرطاج قبل أيام قليلة من المباراة الحاسمة بالفعل ضد اليابان يوم الأحد.
بعد وصوله إلى أجواء متوترة بعد نتائج مخيبة للآمال، سارع هيرفي رينارد إلى فرض أسلوبه. وإخلاصًا لسمعته كقائد للرجال، ألقى المدرب الجديد خطابًا قويًا للاعبيه خلال أول خطاب له في غرفة تبديل الملابس.
تُظهر مقاطع الفيديو المتداولة على شبكات التواصل الاجتماعي مدربًا مصممًا على إيقاظ مجموعة تفتقر إلى الثقة. وفي مواجهة لاعبيه، دخل رينار مباشرة في صلب الموضوع: “علينا الآن المضي قدمًا. في كرة القدم، ليس لدينا وقت لنضيعه”، قال منذ البداية.
وإدراكا منه لأهمية اللقاء المقبل، أصر المدرب على ضرورة الرد الفوري: «الجولة المقبلة هي اليابان، ويجب ألا نفوتها».
وفي خطاب مشبع بالحقيقة والمسؤولية، ذكّر هيرفي رينارد لاعبيه بما يمثله القميص الوطني: “إنه القميص يا شباب! » قبل أن يضيف: “أنتم تعلمون ماذا سيحدث إذا عدنا إلى البلاد اليوم. الجميع غاضبون. »
واختتم حديثه بدعوة إلى التعبئة العامة: “علينا أن نتحرك يا شباب. المباراة الثانية، علينا أن نضع الأمور في نصابها الصحيح”.
ويبقى أن نرى ما إذا كان هذا الخطاب الصادم سيحدث التأثير المطلوب على أرض الواقع. هناك شيء واحد مؤكد: مع وجود هيرفي رينارد على رأس السلطة، تأمل تونس أن تستعيد بسرعة شخصيتها وطموحها عندما تواجه اليابان العازمة على مواصلة زخمها.
دي
شاهد أيضا


