أشرف حكيمي: “أتمنى أن نفوز بكأس الأمم الأفريقية، فنحن نستحق ذلك”


بعد ثلاثة أشهر من المباراة النهائية أمام السنغال في الرباط، تحدث قائد أسود الأطلس إلى Movistar+ يوم الأربعاء في دوري أبطال أوروبا. وبين الندم على تصرفات اللاعبين والحزم على المستوى التنظيمي، يأمل أشرف حكيمي أن تثبت محكمة التحكيم الرياضي لقب بطل إفريقيا للمغرب.

لقد كان أشرف حكيمي ذو الوجهين هو الذي ظهر أمام الكاميرات الإسبانية يوم الأربعاء. من ناحية، المدافع المتميز، أحد أعمدة باريس سان جيرمان المنتصر؛ ومن ناحية أخرى، كابتن منتخب مغربي في قلب عاصفة إعلامية وقانونية غير مسبوقة منذ نهاية كأس الأمم الأفريقية في يناير الماضي.

وبسؤاله عن الصور التي انتشرت حول العالم خلال المباراة النهائية في الرباط، والتي أظهرت مشاجرة متوترة حول منشفة حارس المرمى السنغالي إدوارد ميندي، لم يخجل حكيمي من مسؤولياته.

« إنها فترة صعبة، تتسم بالتوترات على الأرض. أنا لست فخوراً بالصورة التي قدمناها بهذه المناشف “، اعترف بصراحة.” ورغم ذلك قدم الفريق أداء جيدا على المستوى الرياضي. نحن نحترم الخصم والمنافسة. »

للتذكير، على الرغم من فوز السنغال على أرض الملعب (1-0)، منح CAF الفوز على السجادة الخضراء للمغرب (3-0)، بعد مغادرة أسود التيرانجا الملعب مؤقتًا كدليل على الاحتجاج. بعد أن استأنفت السنغال أمام محكمة التحكيم الرياضية، تم “تجميد” اللقب حاليًا في لوزان.

بالنسبة للكابتن المغربي، فإن شرعية التتويج لا شك فيها، رغم السياق الفوضوي:

“نحن نقوم حاليًا بتقييم الوضع ونأمل أن يتم اتخاذ قرار يصب في مصلحة كرة القدم وإفريقيا. أتمنى أن نتمكن من الفوز، لأننا نستحق ذلك ولأنه لا يمكنك ترك ملعب كهذا.”

ويأتي هذا البيان الإعلامي في الوقت الذي ينتظر فيه عالم كرة القدم الأفريقية بفارغ الصبر القرار النهائي لمحكمة التحكيم الرياضية. وفي حال تأكيد الهيئة حكم الكاف، سيفوز المغرب رسميا بنجمته الثانية، بعد 50 عاما من 1976.

في غضون ذلك، يفضل أشرف حكيمي التركيز على المستقبل، مذكرا بأن الجدارة الرياضية لأسود الأطلس يجب ألا تحجبها الجدل في نهاية المباراة.

Scroll to Top