قدمت أسود الأطلس مشهدا غير عادي على أقل تقدير خلال تجمعهم. في الوقت الذي تهيمن فيه الصرامة والبروتوكول بشكل عام على معسكرات التدريب، اختار اثنان من المديرين التنفيذيين للاختيار كسر القواعد.
أشرف حكيمي وعز الدين أوناحي صنعا مفاجأة بانضمامهما إلى الملعب بالدراجة بدلا من ركوب الحافلة الجماعية التقليدية للفريق.
تسلسل غير عادي بقدر ما هو رمزي، تم التقاطه على هامش الجلسات، وهو ما يوضح الأجواء المريحة والتواطؤ القوي السائد داخل المجموعة المغربية. بعيدًا عن المركبات الرسمية والعادات البروتوكولية، اختار اللاعبان وسائل نقل أكثر صديقة للبيئة، ولكن قبل كل شيء أكثر متعة.
بعد وصولهما، تم وضع الدراجات على عجل على حافة الملعب، وتبادل حكيمي وأوناحي لحظة من الود مع الجهاز الفني قبل الانضمام إلى بقية المجموعة في الجلسة التدريبية.
أثار هذا المشهد، الذي تم تناقله بسرعة على شبكات التواصل الاجتماعي، العديد من ردود الفعل الإيجابية، وعزز صورة المنتخب الموحد والمريح، مع الحفاظ على تركيزه الكامل على أهدافه الرياضية.
وليست هذه هي المرة الأولى التي يبرز فيها أشرف حكيمي بهذا النوع من المبادرات، إذ سبق أن شوهد في الماضي وهو يتجول في شوارع باريس وهو يركب دراجة، بعيدا عن الضجيج الإعلامي.
دي
شاهد أيضا


