وتتحرك أسعار النفط في مناخ من الهدوء النسبي، بينما تظل الأسواق معلقة بشأن التطورات حول مضيق هرمز، المركز العصبي لتجارة الطاقة العالمية.
وبعد فترة من التقلبات الشديدة المرتبطة بالتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، يبدو أن الأسعار أخذت فترة من الراحة. ويصل سعر خام برنت إلى 113.30 دولارًا للبرميل يوم الاثنين 23 مارس؛ بعد أن أغلق يوم الجمعة عند أعلى مستوى له منذ يوليو 2022.
واصل سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ارتفاعه بأكثر من 2% وتجاوز 100 دولار للبرميل، قبل أن يستقر عند 99.90 دولار للبرميل، بعد مكاسب بلغت 2.27% في الجلسة السابقة، بحسب ما نقلته وكالة رويترز. رويترز.
ومع ذلك، يظل هذا الاستقرار هشاً، حيث يتبنى المستثمرون موقف الانتظار والترقب في مواجهة التهديدات الأمريكية الرامية إلى ضمان حرية الحركة في مضيق هرمز.
ل’إنذار ولا تزال الإجراءات التي أطلقها الرئيس الأميركي، والتي تطالب بالفتح الكامل لمضيق هرمز، تثير الشكوك. إن التصعيد العسكري أو الإغلاق المطول لهذا الطريق الاستراتيجي – الذي يمر من خلاله جزء أساسي من النفط العالمي – يمكن أن يسبب صدمة جديدة في الأسواق.
وفي هذا السياق، يراقب المشغلون عن كثب تطور الوضع الجيوسياسي، مدركين أن أي حادث كبير قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار مرة أخرى. ولا تزال المخاطر مرتفعة، لا سيما في ظل التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران وحلفائهما في المنطقة.
وعلى الرغم من هذا الهدوء النسبي، لا تزال أساسيات السوق تحت الضغط. وتؤدي الاضطرابات المحتملة في العرض، إلى جانب استمرار الطلب، إلى الحفاظ على مناخ من عدم اليقين الدائم.
وهكذا، تتأرجح سوق النفط بين الحذر والتوتر، في انتظار إشارة واضحة حول تطور الصراع وتأمين تدفقات الطاقة في الخليج.


