وبحسب رسالة وجهتها وسائل الإعلام، يعيش موظفو الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والحرف أزمة مالية مرتبطة بعدم دفع الوزير الأول للأموال المنصوص عليها في قانون المالية. ومن شأن هذا الانسداد أن يؤثر بشكل مباشر على قدرتهم على تلقي أجورهم والوفاء بالتزاماتهم المالية.
وبحسب نفس المصدر، يتم تمويل الاتحاد منذ سنة 1975 بمساهمة إلزامية بنسبة 0,5% يدفعها رجال الأعمال الحائزون على تراخيص في القطاع الخاص. وتمر هذه المساهمة عبر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي قبل تحويلها إلى الخزينة العامة.
منذ بداية عام 2024، شهدت منظمة أصحاب العمل عجزًا متزايدًا في الميزانية. وكان من المفترض أن يتفاقم هذا العجز خلال النصف الثاني من العام نفسه ويستمر حتى يومنا هذا. وترفض رئاسة الحكومة دفع هذه الأموال للاتحاد، رغم أن إدراجها يتم التصويت عليه سنويا في قانون المالية وموافقة وزارة المالية وديوان المحاسبة ومجلس نواب الشعب.
وكان من شأن هذا التأخر في السداد أن يسبب خللاً في التوازن المالي داخل المؤسسة، مع تداعيات مباشرة على الموظفين. وبحسب هذه الرسالة فإن هذا الوضع لن يؤثر على الأعضاء المنتخبين في المنظمة.


